عمر فروخ

5

تاريخ الأدب العربي

الجزء الرابع الكلمة الأولى هذا هو الجزء الرابع من سلسلة « تاريخ الأدب العربي » . إنّه يبدأ تاريخ الأدب العربي في المغرب ( الشّمال الغربيّ من قارّة إفريقية ) والأندلس ( الجنوب الغربي من قارة أوروبّة ) . ثمّ هو يتناول الحقبة الممتدّة من الفتخ الإسلامي ( القرن الأول للهجرة - أواخر القرن السابع للميلاد ) إلى انتهاء عصر دول ملوك الطوائف في الأندلس ، ثمّ يستمرّ إلى منتهى القرن الخامس للهجرة ( مطلع القرن الثاني عشر للميلاد ) . ذلك لأنّ نفرا من الذين شهدوا عصر ملوك الطوائف طالت حياتهم بعد ذلك قليلا أو كثيرا . ثمّ يلي هذا الجزء : الجزء الخامس ، ويتناول تاريخ الأدب في عصر المرابطين والموحّدين ، في القرن السادس وبعض القرن السابع للهجرة ، إلى نحو سنة 640 ( 1242 م ) . الجزء السادس ، ويتناول تاريخ الأدب في عصر بني نصر وينتهي بالفتح العثماني في المغرب ( للجزائر ) نحو 932 للهجرة ( 1525 م ) ، وإن لم يتسبه الفتح العثمانيّ في المغرب ما كان من الفتح العثمانيّ في المشرق . وغنيّ عن البيان أن أقول هنا إنّ الأعصر الحضارية ( والأعصر الأدبية ) لا تنطبق في العادة على الأعصر السياسيّة . وأنا لم أفصل تاريخ الأدب في المشرق من تاريخ الأدب في المغرب لأنّ الأدبين مختلفان ، ولكنّ عملي هذا كان في سبيل التسهيل على نفسي في معالجة الموضوع . وعسى أن يقيّض اللّه لي فسحة أستطيع أن أجمع في أثنائها تاريخ الأدب العربي ( في المشرق وفي المغرب ) في سلك واحد .